سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

الاثنين، 28 ديسمبر 2009

خاطِرَه...

كيف أريد أن يأتي إليّ أحد
وقد هداني ربي للتوكل عليه
كيف أريد أن يحدث أنسٌ لي بأحد
وقد يسّر ربي لي رزق الأنس به
حقاً... عجباً لأمري...
أصبحت وأمسيت...
لا علم لي...
هل أريد أن أبتعد
أم أريد أن أعود
هل لي أن أجلس
أم أذن لي بالخروج
حقاً... لا علم لي بشئ
سبحانك اللهم ربي
أنت خالق كل شئ
سبحانك
أنت الأحد
لك الأمر
ولك الحمد
وحدك
يا الله

دعاء...

اللهم ربي يا حي يا مغيث يا نور السموات والأرض
أنت الله ربي ورب كل شئ سبحانك اللهم إنك عظيم رحيم
اللهم إني أشكو إليك ما أنت به عليم سبحانك اللهم إنك ودود حكيم
سبحان ربك رب العزة عما يصفون
وسلامٌ على المرسلين
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد
صلى الله عليه وبارك وسلم

كيف يُكتبُ الألم...

كيف يُكتَبُ الألم...

هل تعلمين... إنه شئ بسيط للغايه...

إنه مزيج من صمت القلوب... التي طالتها يد الأحزان...

بل إنه حنينُ صدورٍ... طالها طول أمدُ الهم... فملأها بالضيق والغم

إنه بكاءٌ قلب يبكي ... بلا دموع ... بل إنه حنين فيه ظنٌ أن لا رجوع

أحقاً ... هي كلماتُ قلوب صامته ... أم هي عبارتُ صدور ضيّقه

إنه اليقين بكمِ العجز... الذي يشعر به قلبُ... كل مُحبٍ لله

إنه الحنين للعودة ... لأيامِ الطفوله... حيث لا شئ يُحزن

ولا شئ يحمِل القلب على ذاك البكاء الصامت

إنه العجز... إنه الفقر ... إنه الضعف

ضعف العين... عن البكاء

ضعف الجسد... بطول الشقاء

أما زلتي... تتسائلين...

كيف يُكتب الألم...

لا حول ولا قوة إلا بالله

العلي الأعلى الوهاب العظيم

...

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

كيف...؟!!!

كيف أصمُت وكيف لا أنطق
بل كيف أجلس وكيف لا أقِف
بل كيف أتحرك وكيف لا أهُرول
بل كيف أظل هكذا ورفيقي غائب
بل كيف أصبر على هذا والحُزن دائم
كُنتُ يوماً ... أسترجع على هذا كله
فتأتيني من عندك ثمرة تُطعمني بها
وتتفضل عليّ بماءِ عفوٍ تٌسقيني به
ربي كيف أصبر على فراق رفيقي
ربي كيف يجف دمعي على غيبةِ صديقي
رباه... كيف يُبصرُ من فقد نور عينهِ بأمرك
رباه... كيف يسمعُ من صَمّت أذناه بإذنك
رباه... كيف أصبر ولا فعل لي بنفسي
رباه... كيف أصمت ولا مشيئة لي
في ما مضى ولا في ما هو آتٍ
ولا في أي شئ من أمري
ربي سبحانك يا الله
الحزن مزقني
بقي لي
ثلاثُ ليالٍ
ليتم عُمرُ هذا
أربعون ليلة
ربِ رُحماك
إني فقير
وأنت الله
ربي الحق القائل
وكان ربك قديراً
سبحانك اللهم

بلا عنوان...

بلا عنوان أكتُب ولا حرف لي
بلا عنوان أنطِقُ ولا فضل لي
بلا عنوان أصرُخ ولا صوت لي
بلا عنوان أهتف ولا بصر لي
بلا عنوان أدعو ولا يقين لي
بلا عنوان أناجي ولا شئ لي
بلا عنوان أتعلّمُ ولا علم لي
بلا عنوان هذا هو حظي
أني لا شئ ...
عُدت كما كُنت...
لا أنيس لي سواك
ولا ناصر لي من دونك
سبحانك اللهم
كما بدأت كل شئ تُعيد
اللهم رفيق دربي اللهم آمين
وصلى الله على سيدنا محمد
صلى الله عليه وبارك وسلم

صمت قلب...

صامت أنا؟
أم أنها خطرات قلب

ناطق أنا؟
أم أنه صمت عقل

فمن أنا؟
حقاً... ألي أنا؟

لا.. لا
ليس لى أنا

فالأنا لك وحدك ... يا الله

عجباً.. حقاً يا للعجب

صمتت عن الكلام
فصار صمتى حروفاً

ثم أنطقتني بأحرف
فسطّرت يا مولاي
العبارات لك عشقاً

فأين مقامى؟
هنا.. أم هناك

ذهبت لبيتك المحرّم ذات يوم
وزرت حبيبك عليه الصلاة والسلام

فعدت جسداً.. بل ذاتاَ؟؟؟
بلا روح.. بلا قلب.....

فروحى قد تعلقت بأستار بيتك
وقلبى تركته عند حضرة حبيبك

فيا الله.. أين قلبى
يا الله.. أين روحى

أصرت عبداً هائماً فى حبك؟
أأصبحت عبداً متعلقاً فى عشقك؟

ماذا أقول؟
تخوننى الكلمات...

بل ماذا أكتب؟
تخوننى العبارات

أحببتنى فأحببتك
فعشقتك حتى صيرتني
فانياً فى عشقك يا إلهى

فارغ.. بلى فارغ
من كل شئ
لا يوجد بى شئ
يا إلهى

فتن وفتن.. بلاء وبلاء
ولكنك أنت يا حبيبنا
أنت اللطيف لما تشاء

لطفك يا حبيبى
أحاط بعبيدك
وكرمك يا معشوقنا
أنار بنورك
صدور العشاق

فمالنا وهذه الدنيا
قد أقبلت علينا بوجهها
فما نريدها.. لا نريدها..
لا نريدها..

فوجوهنا ما كان لتوجهها
برحمتك وفضلك
إلا إليك
يا الله

وصلى الله وسلم وبارك
على سيدنا وقرة أعيننا محمد
وعلى صحبه وعلى آله
وسلم تسليماً كثيراً

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

رسالة أعجبتني...

اقرب مايكون العبد الى ربه وهو ساجد....

خايف الله ما يقبل عملك؟
(ربنا تقبل منا إنك انت السميع العليم)
خايف يزوغ قلبك؟
(ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)
تبغي الزوجة الصالحة والذرية الصالحة؟
( رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير)
رب لاتذرني فردا وانت خير الوارثين)

(رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء)
نفسك ببيت مباركٌ لك فيه؟
(رب أنزلني منزلا مباركا وانت خير المنزلين)
تبغي الشهادة؟
(ربنا ءامنا فاكتبنا مع الشاهدين)
تبغي الله يلهمك الصبر؟
(ربنا أفرغ علبنا صبرا وتوفنا مسلمين)
تحمل هم كبير؟
(حسبي الله لاإله إلا هو عليه توكلت وهورب العرش العظيم)
ماأنت موفق بحياتك؟
(وماتوفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب)
حزين بحياتك؟
(إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله)
تبغي تحافظ على الصلاة انت وذريتك؟
(ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء)
ضائق صدرك؟
(قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري)
جاهل؟
(رب زدني علما)
تبغى تبعد الشياطين عنك؟
(وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون)
مريض؟
(وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)
خايف من عذاب جهنم؟
(ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما)
تبيغن زوجك \ تبغى زوجتك وعيالك مسخرين لك؟
(ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين و اجعلنا للمتقين إماما)
تبغي بيت بالجنة؟
(رب ابن لي عندك بيتا في الجنة)

سورتي الضحي والإنشراح

للشيخ عبد الباسط
رحمه الله ورضي عنه
وأرضاه من واسع فضله العظيم
اللهم آمين يا رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد
صلى الله عليه وبارك وسلم


لله الأمر من قبل ومن بعد

هل هذا سراب؟
أم هذا فضلٌ من لدن ربي
الله العزيز الحكيم الودود التواب

سبحانك
لا علم لنا
إلا ما علمتنا
إنك أنت
العليم الحكيم

لله الأمر وله الحمد

حزينُ.. تلك هى سمتى
راحلُ.. تلك هى خطرتى

فلا الحزن كان دائى ...
ولا الرحيل كان دوائى

أحببت حتى صار العشق شوقاً
عشقت حتى صار الحب ناراً

فلا العشق أطفأ نار الحب
ولا الحب روى ظمأ الهوى

هويت.. بلى هويت فى حبهِ
فسقطت كما يسقط حجر
من قمم الجبالِ...

بل.. إن صدقت
فإننى كنت جبلاً
وقد دُكِكت
...

وصرت رماداً بلا أحجارِ

فحبى لك يا سيدى
قد مزق أوصال
قلبى

يا سيدى
إبتلت وجهتى
وتعرقت جبهتى
ولا يوجد شئ
يُطفئُ نارى

فنارى لرؤياك
رؤياك ماؤها

يا سيدى
يا رسول الله

صلوات ربى وسلامه
وحنانه وكامل حبه ووده
ونوره ورحمته وبركاته
عليك حبيبى وقرة عيني
وعشق قلبي يا رسول الله
وعلى آلك وصحبك ومن إتبعك
وأتبع النور الذى جئت به
إلى يوم الدين